صناعة الكليم والسجاد البدوي
أحد أهم الحرف اليدوية التى تتوارثها سيدات أهل البادية، فى صحراء مصر الغربية، فى طريقها للاندثار، بسبب قلة خبرة الفتيات بهذه الصناعة التى ذاع صيتها منذ عشرات السنين
وكانت من الحرف التى تتقنها معظم النساء البدويات، وكانت صناعة المشغولات البدوية تجذب الأنظار إليها لبساطتها الظاهرة تعقيداتها الكبيرة فى تصميمها وتنفيذها.
وعلى الرغم من إقامة وحدة لغزل وصناعة الصوف تابعة لمشروع التنمية المستدامة لموارد محافظة مطروح، لتعليم الفتيات هذه الحرفة ولحماية التراث البدوى من المشغولات اليدوية والمنسوجات من الاندثار، إلا أن الإقبال من الفتيات ضعيف جدا، بسبب ضعف العائد المادى مقارنة بالمجهود والوقت الطويل الذى يبذل فى إنتاج السجاد.
كما تواجه صناعة الأصواف اليدوية، صعوبات فى تسويق منتجاتها بمقابل عادل، حيث تعمل السيدة على مدار أشهر فى صناعة قطعة واحدة من السجاد أو الكليم، وفى النهاية يتم بيعها بأسعار متواضعة لا تتناسب من الجهد الذى بذل فيها، من غزل الأصواف وصبغها بالألوان المختلفة ونسجها على الأنوال الخشبية.
ويمثل مصنع الصوف بمدينة مرسى مطروح، طوق النجاة لهذه الحرفة، للحفاظ عليها من الاندثار والعمل على تطويرها، من خلال تدريب السيدات والفتيات.
تعليقات
إرسال تعليق